Samere

samere

مصر البعيدة عن التعصب

»
مصر على غرار العديد من دول الشرق والدول العربية حظيت بميزة أن الجزء الأكبر من سكانها شباب على عكس دول الغرب التي بدأ سكانها يشيخون
»
بالطبع البدايات كانت صعبة ولكنني أعتقد أنه على مدار السنين ومن خلال تجربتي في هذا البلد فلقد رأيت مصر تتغير مصر تتطور مصر تتقدم ومن أكثر الأشياء روعة رؤية نفثات الحرية التي بدأت تهب على مصر والتي أسعد بها كثيرا لا أريد التحدث عن السلبيات ولكن ما يمكنني قوله هو أن مصر على غرار العديد من دول الشرق والدول العربية حظي بميزة أن الجزء الأكبر من سكانها شباب على عكس دول الغرب التي بدأ سكانها يشيخون الشباب هم الأمل هم أمل أي بلد وعلى هؤلاء الشباب أن يستعدوا للمستقبل، بالطبع الشباب المصري يواجه عدة مشاكل، مشاكل متعلقة بالتعليم والإعداد بوجه خاص أنا أرى ذلك جلياً من خلال عملي في مختلف الأوساط المصرية وفي عصر تغزو فيه العولمة العالم، إذا كانت مصر ترغب في الاحتفاظ بمكانتها وتسعى إلى المزيد من التطور فيجب عليها أن تبذل جهداً كبيراً من أجل إعداد وتعليم شبابها فعلى شباب الغد.. مصر الغد أن تستعد إذا نظرنا إلى ماضي العالم العربي بصفة عامة نجد أن ذكرى الماضي كانت تحتل مكانة رفيعة ولكن كذلك التأمل والتفكير وبالتالي فالعتاب الذي أوجهه اليوم هو أن بلا شك ذكرى الماضي قد طغت على التفكير، بلا شك العمليات الإرهابية في الآونة الأخيرة قد دفعت الغرب إلى التساؤل ولكن يجب ألا نقع في شرك الخلط فأنا أعيش في مصر منذ 32 سنة وأنا على يقين من حقيقة واحدة أنا أثق في المصريين فأنا لا اعتقد أن الشعب المصري شعب كيف أقولها شرس بل على العكس فهو شعب دافئ جداً يعرف كيف يستقبل الأجنبي ويبذل الجهد للتقرب منه وبالتالي لا يمكن أن أتصور أن وقوع عمل إرهابي في مصر يعد مؤشرا لتطور المجتمع المصري في هذا الاتجاه، حقيقة لا أعتقد لأن المصري بطبعه يحب الحرية ويحب الحياة وأنا لدى ثقة كبيرة في مصر ولا اعتقد أنها يمكن أن تنزلق إلى مستنقع التعصب الديني، إن الأجانب الذين يعيشون في مصر لديهم نظرة دائما ما تقارن بين مصر اليوم ومصر الأمس وإذا ما قارنا بمصر أمس قد نقول أن مصر الأمس كانت أكثر جمالاً ولكن مصر تلك كان عدد سكانها قليل مقارنة بعدد سكانها اليوم بالتالي يجب أن نضع في الاعتبار عدة عوامل فالحكومة التي تتولى كل هذه المسؤوليات تقوم بمهمة ليست باليسيرة يمكنني القول بأن إدارة شؤون بلد مثل مصر يتطلب شجاعة فائقة فهو ليس بالأمر الهين بالتأكيد ليس هينا، أحيا ببساطة شديدة في مصر وربما يكون هذا هو ما أقدره بشدة كما أنه لديَّ الكثير من الأصدقاء المصريين الذين يجعلونني أشعر حقاً أنني في بلدي وبالتالي فليس لدي أي سبب للرحيل فأنا سعيد في هذا البلد الذي أشعر أنه وطني الثاني وعندما أسافر كل عام إلى فرنسا سواء لزيارة العائلة أو لإتمام بعض المهام المهنية أبقى هناك شهراً أو شهراً ونصف أشعر في نهايتهم بالحاجة إلى العودة.. بحاجة إلى العودة إلى مصر افتقد مصر.

No comments yet»

پاسخی بگذارید

در پایین مشخصات خود را پر کنید یا برای ورود روی شمایل‌ها کلیک نمایید:

نشان‌وارهٔ وردپرس.کام

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری WordPress.com خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

تصویر توییتر

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Twitter خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس فیسبوک

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Facebook خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

عکس گوگل+

شما در حال بیان دیدگاه با حساب کاربری Google+ خود هستید. بیرون رفتن / تغییر دادن )

درحال اتصال به %s

%d وب‌نوشت‌نویس این را دوست دارند: